الفيض الكاشاني

168

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

ارتضاهم لغيبه وحكمته ، « وأخدمهم ملائكته » « 1 » المقرّبين ، واختار هم - على علم « 2 » - على العالمين « 3 » ؛ « مَن أطاعهم ، فقد أطاع اللَّه وراقبه ، ومَن عصاهم ، فقد جاهر « 4 » اللَّه » « 5 » بالعناد وحاربه ؛ « أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ ، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ » « 6 » . وصل إلى الكواكب العلويّة المشرقة من الشّمس العصمة الفاطميّة « هم الكواكب العلويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة في سماء العظمة المحمّديّة ، والأسرار الإلهيّة « 7 » المودعة في الهياكل البشريّة ، والأغصان النّبويّة النّابعة « 8 » في الدّوحة « 9 » الأحمديّة ، والذّرّيّة الزّكيّة الهاديّة المهديّة » « 10 » ؛ « لا شرقيّة

--> ( 1 ) - بحار الأنوار 26 / 258 ح 35 . ( 2 ) - م : علمه . ( 3 ) - راجع للأوصاف الّتي ذكر في المتن - نموذجاً - بحار الأنوار 26 / 266 - 240 ب 50 ، 25 / 36 - 1 ب 1 . ( 4 ) - المصدر : عصى . ( 5 ) - بحار الأنوار 23 / 301 ح 57 ، 36 / 244 ح 54 ، 279 ح 98 ، 295 ح 124 . ( 6 ) - الأنعام / 89 . ( 7 ) - م : - الإلهية . ( 8 ) - المصدر : النّابتة . ( 9 ) - م : الدّولة . ( 10 ) - بحار الأنوار 25 / 174 ح 38 .